قنابل وهمية في مطار شارل ديغول بباريس كانت في إتجاه تونس
عثر موظفون في شركة ''فيديكس'' للشحن السريع الأسبوع الماضي على قنابل وهمية مخصصة للتدريب الأمني في طرد مفتوح في مطار رواسي - شارل ديغول في باريس كانت في طريقها نحو تونس. واحتج موظّفو الشركة لعدم ابلاغهم مسبقا بالأمر.
و كان موظفون من الشركة الاميركية المتخصصة في الشحن السريع يتابعون شحنة قادمة من الولايات المتحدة ومتجهة الى تونس.
وقام الموظفون بالإبلاغ عن "خطر وشيك" ووصل مسؤولون الى المكان وأجروا تدقيقا شاملا وقاموا بتمرير الطرود عبر أجهزة التصوير بالاشعة كما استخدموا كلابا مدربة.
وقال مسؤول بالشركة إن أحدا لم يكن على علم بالشحنة مضيفا أنّ الطرود كانت في الحقيقة قنابل وهمية مرسلة الى السفارة الأميركية في تونس ومخصصة للتدريب الامني. وأوضح أنّ مثل هذه الطرود ليست شائعة لكنها المرة الأولى التي تنفتح فيها مثل هذه الطرود بكل بساطة.
وعبّر المسؤول ذاته عن غضبه من عدم اعلام موظفي الشركة بمثل هذه الطرود، معتبرا أنّه سلوك غير مسؤول خصوصا وأن فرنسا في حالة طوارئ منذ اعتداءات 13 نوفمبر الماضي والتي أوقعت 130 قتيلا في باريس
و كان موظفون من الشركة الاميركية المتخصصة في الشحن السريع يتابعون شحنة قادمة من الولايات المتحدة ومتجهة الى تونس.
وقام الموظفون بالإبلاغ عن "خطر وشيك" ووصل مسؤولون الى المكان وأجروا تدقيقا شاملا وقاموا بتمرير الطرود عبر أجهزة التصوير بالاشعة كما استخدموا كلابا مدربة.
وقال مسؤول بالشركة إن أحدا لم يكن على علم بالشحنة مضيفا أنّ الطرود كانت في الحقيقة قنابل وهمية مرسلة الى السفارة الأميركية في تونس ومخصصة للتدريب الامني. وأوضح أنّ مثل هذه الطرود ليست شائعة لكنها المرة الأولى التي تنفتح فيها مثل هذه الطرود بكل بساطة.
وعبّر المسؤول ذاته عن غضبه من عدم اعلام موظفي الشركة بمثل هذه الطرود، معتبرا أنّه سلوك غير مسؤول خصوصا وأن فرنسا في حالة طوارئ منذ اعتداءات 13 نوفمبر الماضي والتي أوقعت 130 قتيلا في باريس